أحداث هامة في الفضاء - عرب داونز | أفلام_مسلسلات_تلفاز_أغانى_صور_ألعاب_برامج_شروحات_اسلاميات_ثقافة_أخبار_كتب_أدوات أحداث هامة في الفضاء

أحداث هامة في الفضاء




 

بشكل ما يعتبر عام 2014م هو عام الاكتشافات الفضائية واللحظات الهامة في تاريخ اكتشاف الفضاء من حولنا.

العديد من الأحداث الهامة تمت خلال هذا العام نلقي نظرة سريعة عليها.

مهمة روزيتا

روزيتا هو مسبار فضائي قامت وكالة الفضاء الأوروبية بإطلاقه عام 2004م بغرض استكشاف المذنب “تشوريموف – جيرازيمنكو”.

بعد مرور 10 سنوات من إطلاقه وتحديدًا في شهر أغسطس الماضي تمكن المسبار من التموضع حول المذنب ليصبح أول مركبة فضائية تدور في مسار حول مذنب، ثم في يوم12 نوفمبر تم الحدث التاريخي الأول من نوعه عندما انفصلت المركبة البرية “فيلا” عن المسبار وهبط على سطح المذنب كأول حدث من نوعه.

هذه الرحلة الطويلة تمت بغرض إجراء عدد من الأبحاث حول مادة المذنبات وخواصها الكيميائية والفيزيائية وإرسال المعلومات أولاً بأول لسطح الأرض، كل هذا لهدف واحد هو التأكد من النظرية القائلة أن المياه الموجودة على كوكب الأرض مصدرها المذنبات.

وقد ألقى المسبار بظلال كبيرة من الشك حول صدق هذه النظرية نتيجة للمعطيات العلمية التي أرسلها المسبار حديثًا، حيث أظهرت أن الماء الموجود على المذنبات الجليدية يختلف بشكل كلي عن الماء الموجود على كوكب الأرض.

جدير بالذكر أن المسبار روزيتا تعرض لحالة سبات في الفترة من بين 2011 – 2014م عبر سلسلة من الأوامر التي تؤدي لإطفاء جميع الأجهزة على متن المسبار ولم تتم إفاقة المسبار إلا على مسافة تقدر بحوالي 9 مليون كيلومتر عن المذنب.

وهذا رسم توضيحي لتسلسل العملية:

 

نحو المريخ

قامت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا بإطلاق كبسولة الفضاء الجديدة المسماة “أوريون” وهي أول رحلة تجريبية من دون طيار ===.

يوم 5 ديسمبر أتمت كبسولة الفضاء هذه مهمتها الاختبارية حيث سافرت لمسافة 5800 كيلومتر عن سطح الأرض ثم قامت بالدوران حول الأرض مرتين لتهبط في المحيط الهادي.

الهدف من الاختبار هو التأكد من قدرة الكبسولة على إمكانية توجيهها وتحمل الدروع الجديدة لدرجات الحرارة العالية نتيجة الاحتكاك بالغلاف الجوي للأرض، وقد تكلف الاختبار مبلغ 375 مليون دولار.

من المتوقع أن تكون هذه الخطوة بداية لخطوات أكبر باتجاه الرحلات الفضائية المأهولة نحو كوكب المريخ، كما يعول على هذه الكبسولة في إرسال الأمريكيين مجدداً إلى القمر لبناء قاعدة دائمة هناك.

في السابق كان يتم إرسال رواد الفضاء عبر مكوك فضائي له القدرة على التحول إلى ما يشبه الطائرة والعودة لسطح الأرض والهبوط على ما يشبه مدرج الطائرات، بينما كبسولة أوريون مصممة لحملها عبر صواريخ ثم توجيهها في فضاء والعودة لسطح الأرض والهبوط بواسطة مظلة كبيرة.

 

الرحلات التجارية

شهدت الرحلات التجارية للفضاء تقدمًا ملحوظًا خلال عام 2014م. قامت كل من شركتي أوربيتال سانس وسبيس إكس الخاصتين بخدمات النقل الفضائي بإرسال سفن بضائع بلا طيار إلى محطة الفضاء الدولية خلال العامين الماضيين عبر مركبات فضائية قابلة لإعادة الاستخدام.

شركة سبيس إكس تملك مركبة فضاء من نوع دراغون وهي أول مركبة فضائية تجارية يتم تطويرها بحيث يتم استردادها من المدا الذاهبة إليه بنجاح.

هذا العام قامت شركة سبيس إكس بكشف النقاب عن نسخة من سفينتها الفضائية المسماة “دراغون-2″ المجهزة لحمل طاقم من رواد الفضاء على متنها.

وقد قامت شركة سبيس إكس بإرجاع حمولة من الأدوات والأجهزة العلمية من محطة الفضاء الدولية إلى الأرض في سابقة هي الأولى من نوعها في مجال الرحلات الفضائية حيث أنها المرة الأولى التي تقوم فيها شركة طيران فضائي تجارية بحمل البضائع من وإلى المحطات الفضائية التي تدور في مدارها حول الأرض.

شركة بوينغ الشهيرة لصناعة الطائرات أيضًا لديها عقد بغرض البدء في نقل رواد الفضاء إلى المحطة الفضائية الدولية خلال السنوات القليلة القادمة.

 

نظام إطلاق الصواريخ الخاص بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا يقوم هذا العام بتطوير نظام صاروخي جديد اسمه “Saturn V” وهو عبارة عن كومة صواريخ معززة جديدة قوية بما فيه الكفاية لرفع الحمولات الثقيلة وإرسالها إلى الفضاء العميق.

كومة الصواريخ المعززة هي عبارة عن مجموعة من الصواريخ التي تقوم بحمل المركبات الفضائية والأقمار الصناعية من أجل الخروج بها من مدار كوكب الأرض، وتشمل هذه الكومة عدة صواريخ متصلة سويًا مقسمة لعدة مراحل بحيث تقوم كل مرحلة برفع الحمولة لمسافة معينة ثم ينتهي عملها وتنفصل لتبدأ المرحلة التالية بالعمل، إلى حين إخراج الحمولة من الغلاف الجوي لكوكب الأرض.

تجربة إطلاق الكبسولة أوريون تمت عبر صاروخ قديم الطراز من هذا النظام الجديد اسمه “Delta IV” لكن التقارير التي نشرتها وكالة ناسا تفيد بحدوث تقدم ملحوظ في النظام الجديد من خلال الانتهاء من مراجعة التصاميم الخاصة به.

وكالة ناسا تمكنت من إنشاء أداة لحام عملاقة من أجل بناء المرحلة الأساسية من نظام الصواريخ المعزز الجديد يبلغ طولها حوالي 52 مترًا واتساعها حوالي 54 مترًا.

 

محرك صواريخ مطبوع

مثلهم مثل العديد من الناس حول العالم، فقد أثارت تكنولوجيا الطابعات ثلاثية الأبعاد مخيلة العاملين بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

فقد تمكن علماء وكالة ناسا هذا العام من تصنيع حواقن الصواريخ (وهي أجزاء المحرك التي تقوم بحقن كل من الهيدروجين والأكسجين إلى الغرفة المخصصة لحرقهم وإنتاج الطاقة) عبر استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد من خلال وضع طبقات من المعدن في صورة مسحوق وصهرها معاً باستخدام الليزر.

هذه المحركات تنتج حرارة بقيمة 3300 درجة مئوية كما تبلغ قيمة طاقة الدفع المتولدة حوالي 9 آلاف كيلوجرام.

نجاح هذه التكنولوجيا جعل العلماء يفكرون في إنتاج مكونات محركات الصواريخ الفضائية بصورة أكثر دقة وكفاءة في المستقبل القريب.

وهذه الصورة هي لشخص يقوم بعمل اختبار تحمل الحرارة لأحد المحقنات التي تم إنتاجها عبر طابعة ثلاثية الأبعاد:

 

رقم قياسي

المركبة البرية “أوبرتيونيتي” الموجودة على سطح كوكب المريخ حالياً تواصل تكسير الأرقام القياسية. حيث أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في شهر يوليو الماضي أن هذه المركبة سجلت رقمًا قياسيًا جديدًا عبر سيرها لمدة 25 ميلًا (حوالي 40 كيلومترًا) على سطح المريخ في أكبر مسافة تخوضها مركبة برية في الفضاء الخارجي على سطح أحد الأجرام السماوية.

الرقم القياسي السابق كان مسجلاً باسم المركبة البرية الروسية التي هبطت على سطح القمر واسمها “Lunokhod” والتي سافرت لمسافة 24,2 ميلًا في عام 1973م.

المركبة “أوبرتيونيتي” هي إحدى مركبتين تم إنزالهما على سطح المريخ عام 2004م مع التوقعات بأن تعمل لمدة 3 أشهر لا غير. لكن المركبة فاقت التوقعات باستمرارها في العمل لأكثر من 10 سنوات حالياً.




  • تفكك كويكب

    في شهر مارس الماضي كشفت وكالة ناسا النقاب عن مجموعة من الصور الخاصة بتلسكوب الفضاء “هابل” لتفكك كويكب إلى حوالي 10 قطع وهو ما تم تصويره عام 2013م.

    هذا التفكك لم يتم نتيجة اصطدام الكويكب بجرم سماوي آخر لكنه تم كنتيجة نهائية لتآكل الكويكب بفعل الإشعاعات الشمسية.

    في شهر يناير 2014م قام تلسكوب “هيرشل” التابع لوكالة الفضاء الأوروبية بتسجيل أول دليل قاطع على وجود بخار ماء على أكبر كويكب في المجموعة الشمسية وهو كويكب “سيريس”.

    هذه الأحداث تبين مدى القدرة على تصوير ورصد الكويكبات والمذنبات بأكبر دقة وقرب ممكن وهو ما لم يحدث بهذا الشكل في السابق، حتى أن علماء ناسا يبحثون إمكانية محاولة صيد كويكب أو اثنين في مدار كوكب الأرض من أجل إجراء أبحاث أكثر قربًا عليها.


    هل أعجبك الموضوع ؟ أشترك بقناتنا لتتوصل بكل جديد،دعمكم سر أستمرارنا.

    هل أعجبك الموضوع :Share/Bookmark

    نسخ للمدونات والمواقع الاجتماعية



    نسخ للمنتديات

    الآراء